يوسف الحاج أحمد

569

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

فهم آليات التعامل ( التواصل ) مع الخلايا المناعية الخاصة بالشخص يمكن للخلايا المناعية قراءة عقل صاحبها وتسجيل المركزية فيها ، وتستجيب للأشعة الكهرومغناطيسية والنبضات المارة في العقل ، أي الأفكار والعواطف ومن ثمّ يستطيع الفرد التحكم بشدة في وظائف خلاياه المناعية بالتحكم في أفكاره وعواطفه ، إنّ الفرد يمكن أن يكون لدية فكرة عن مستوى أداء الخلايا المناعية تحت تأثير عواطف معينة بملاحظة مستوى أداء المرجحين تحت تأثير نفس العواطف . التأثير الواسع المدى للعواطف السلبية والإيجابية تنقية القلب من أي مشاعر للحقد أو الكره ليس فقط طريقا إلى الجنة ولكنّه أيضا طريق لصحّة أفضل ومناعة أفضل ، وبالمثل في كلّ المشاعر السلبية ومقابلاتها الفيزيقية الإيجابية يمكن أن يكون لها تأثير سلبي أو إيجابي على الصحة الفيزيقية ، وعلى الأداء العام للفرد في عالمه وما بعده . فهم المعنى الشّامل لكلمة تلوّث إنّ التلوث العاطفي والفكري ذوي التأثير المسمم للقلب والعقل يسببان ضررا بنفس القدر الذي تحدثه الملوثات الكيماوية والفيزيقية في تسميمها للجسم ، فكلّ منها يمكن أن يكون له تأثيره الكافي على صحة أداء الشخص الكهربية وشرارة الحياة . نحن لا نعرف طبيعة الروح كيف تؤثر في الحياة ، لكننا رغم ذلك نعرف أن بعض مظاهر الحياة وجود الروح في الجسد ، وأحد هذه المظاهر هي الكهربية ، فطالما أن في الجسد شحنات كهربائية فذلك يعني أن الشخص لا زال حيّا ، وعندما تترك الكهربية الجسد فإنّ ذلك يعني أن الشخص ميت ، نفس الشيء ينطبق على النباتات : النباتات الحية أي النيئة غير المطهوة وغير المقطعة ، تلك النباتات بها قدر محسوس من الكهربية ، ومن ثمّ كان للطعام الحي ذلك التأثير الشفائي ، أو على الأقل جزئيّا ، بسبب شحناته الكهربائية التي تؤثر إيجابيّا بطريقة ما على الشحنات الكهربائية لجسم الإنسان ، أما الطعام الميت